يا هلا بالدولة.. ويا هلا بالهيبة!
وزارة إعلام الجولاني أصدرت «دستور» جديد.. ست محظورات للنشر والإعلام أبرزها: لا تسيء للأديان، لا تحرض على الكراهية، ولا تشهر بالناس
قوانين كيوت ومحترمة، لو قرأتها بتفكر حالك ببلد أوروبي، مو بمناطق بتحكمها عقلية سلطة متطرفة عم تعتاش من سنة ونص عالتحريض والكراهية الطائفية والمناطقية، وتحريك جيوش من الذباب الإلكتروني والبشري لضرب النسيج المجتمعي السوري
بتقرأ القوانين.. بتنبهر.. ممنوع التشهير، ممنوع الإهانة، ممنوع التحريض.. بتفتح على صفحات السوشال ميديا بتنبهر أكتر، على مبدأ أغنية: «أسمع كلامك يعجبني أشوف أمورك استعجب» (الاغنية بالمصري)
شوفولنا هالأخ هون الي كان مبارح على قناة حكومية شو عم يحكي
وشوفولنا هون هالفنان الشبيح الي عم يستهزأ بلهجة مكون سوري ويغني (قااااه)
وهون كمان منحب نذكركن بالشب الحلبوتي الي هاجم أهل الشام وحرض عليهن واستهزأ بلهجتن
وياترى شفتوا كمان فيديوهات الشتّام البذيء مشعل العدوي الي عاملينه رجل نخبوي وعم تستضيفوه عالقناة الحكومية وعلى مسرح المكتبة الوطنية
فيا وزارة الإعلام رح تحاسبوا هدول يا ترى؟!
طيب مسامحينكن بالماضي على اعتبار أنه قرار المحظورات غير رجعي وصدر بعد فيديوهات هالنماذج القميئة.. ورح ننطر لنشوف إذا رح تفعّلوا المحاسبة الحقيقية أو رح يضل القرار حبر على ورق.. مع أنه عنا شك بأنكن رح تطبقوه.. بس متل مابقولوا: المي بتكذّب الغطاس
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026