علّقت إيران رسمياً على التطورات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، معتبرة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تُهدد الجهود الدبلوماسية وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إنهاء الحرب في لبنان كان جزءاً أساسياً من تفاهمات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن أي خرق لهذه التفاهمات ينعكس سلباً على المسار الدبلوماسي والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
وأضاف بقائي خلال مؤتمر صحفي أن إسرائيل لا تحترم المسارات الدبلوماسية التي يمكن أن تؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، معتبراً أن التحركات الإسرائيلية تتم في إطار تنسيق كامل مع الولايات المتحدة.
وحمّل المسؤول الإيراني واشنطن مسؤولية ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان خلف تجدد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن بلاده ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، مؤكداً أن العمل الدبلوماسي والتحركات الميدانية يشكلان مسارين متكاملين لحماية المصالح الإيرانية وفق تطورات المرحلة.
كما انتقد بقائي ما وصفه بصمت بعض الجهات الدولية تجاه التصعيد الجاري، معتبراً أن الأحداث التي شهدتها الساعات الماضية ستؤدي إلى مزيد من التعقيد في الجهود السياسية والدبلوماسية القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من مخاوف بشأن انعكاساتها على الاستقرار في لبنان والمنطقة عموماً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026