شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
وشملت الغارات بلدات عربصاليم، وأرنون، والبازورية، ومجدل سلم، ودير قانون رأس العين، إضافة إلى استهدافات في محيط مدينة صور ومناطق أخرى من الجنوب اللبناني. كما استهدفت طائرة مسيرة سيارة على أوتوستراد خلدة جنوب بيروت، ما أدى إلى سقوط ضحايا وفق حصيلة أولية.
وفي بلدة عربصاليم، أسفرت إحدى الغارات عن مقتل مسعف يعمل في القطاع الصحي، فيما طالت استهدافات أخرى مراكز ومنشآت صحية، وسط تحذيرات من تزايد المخاطر على المرافق الطبية والعاملين فيها.
وبحسب حصيلة رسمية صادرة عن الجهات الصحية اللبنانية، أسفرت الهجمات عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، بينهم طفل وعاملون في مستشفى تبنين الحكومي، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بالمرافق الصحية والبنى التحتية.
بالتوازي مع التصعيد الميداني، واصلت الولايات المتحدة رعاية جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وسط حديث عن تقدم في بعض الملفات السياسية والأمنية المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، تتواصل المواجهات العسكرية عبر الحدود، مع استمرار تبادل الهجمات بين إسرائيل و”حزب الله”، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته على الاستقرار في المنطقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026