أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ووزير الخارجية ماركو روبيو “حلا مشكلة هائلة بالتعاون مع سوريا”، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المشكلة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، بعد ساعات من اتصال هاتفي أجراه مع أبو محمد الجولاني، في وقت تكثّف فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية للدفع نحو وقف دائم لإطلاق النار ومسار حل سياسي بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب ما نُقل عن ترامب في حديثه للصحفيين، وصف المكالمة مع الجولاني بأنها “رائعة”، وقال إنها تناولت “كل الأمور المتّصلة بسوريا والمنطقة”، مضيفاً أن “الأمور تسير على نحو جيد جداً”.
ويأتي هذا المناخ في ظل تباين داخل المشهد الأميركي، إذ يتقاطع حديث ترامب الإيجابي مع مواقف متشددة لعدد من الجمهوريين، بينهم السناتور ليندسي غراهام الذي دعا إلى إعادة فرض العقوبات على سوريا على خلفية التطورات الأخيرة.
من جهته، شدد الجولاني خلال الاتصال على “تمسك سوريا بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية”، وعلى “الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز السلم الأهلي”.
وكان المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم برّاك قد صرّح الأسبوع الماضي بأن دور “قسد” كقوة رئيسية في مواجهة تنظيم داعش “انتهى إلى حدّ كبير”، معتبراً أن القوات الحكومية أصبحت “مؤهلة” لتولي ملف السجون والمخيمات التي تضم معتقلين مرتبطين بالتنظيم وعائلاتهم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026