أعلنت القوات الجوية الأميركية التابعة للقيادة المركزية (سنتكوم) عزمها تنفيذ مناورة جاهزية تستمر عدة أيام، وتهدف إلى اختبار وتعزيز القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية في الشرق الأوسط.
وذكرت القوات الجوية التاسعة، المعروفة بالقوات الجوية المركزية، أن التمرين يركّز على رفع كفاءة توزيع الأصول العسكرية والأفراد، وتعزيز الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة وسريعة لمختلف السيناريوهات المحتملة في المنطقة. وأوضح البيان أن المناورة ستتيح التحقق من إجراءات التحرك السريع للطائرات والأطقم الجوية، وتنفيذ عمليات من مواقع طوارئ متعددة، إلى جانب ضمان الإسناد اللوجستي بأقل بصمة تشغيلية ممكنة.
كما تشمل التدريبات اختبار أنظمة القيادة والسيطرة المتكاملة ومتعددة الجنسيات على مسرح عمليات واسع، بما يعزز التنسيق بين القوات الأميركية وشركائها. وقال قائد القوات الجوية المركزية وقائد المكون الجوي للقوات المشتركة في سنتكوم، الفريق أول ديريك فرانس، إن هذه المناورة تُظهر قدرة الطيارين والجنود على الانتشار والعمل وتنفيذ الطلعات القتالية في ظروف صعبة وبشكل آمن ودقيق، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على جاهزية القوة الجوية وضمان توفرها في الزمان والمكان المناسبين.
وخلال التمرين، ستنشر القوات الأميركية فرقاً في مواقع طوارئ مختلفة، مع اختبار إجراءات الإقلاع والهبوط السريع باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة. وأكدت القيادة أن جميع الأنشطة ستُنفذ بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة واحترام السيادة، مشددة على أن هذه التدريبات تعكس التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة وردع أي تهديد محتمل وبعث رسائل طمأنة للحلفاء.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026