كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى اتصالاً مع الجولاني، دعاه خلاله إلى معالجة الخلافات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عبر الحوار وتجنّب أي تصعيد عسكري واسع.
وبحسب الصحيفة، شدد فانس على ضرورة تفادي مواجهة شاملة مع “قسد”، مؤكداً أن القضايا الخلافية يجب أن تُحل سياسياً، في ظل تحذير أمريكي من أن أي هجوم واسع قد يدفع واشنطن إلى إعادة فرض العقوبات على سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين كبار قلقهم من احتمال توسّع العمليات العسكرية ضد “قسد” وتحولها إلى حملة واسعة، بما قد يزعزع الاستقرار في سوريا ويعمّق الانقسام بين شريكين رئيسيين للولايات المتحدة في محاربة تنظيم “11”.
واعتبرت “وول ستريت جورنال” أن هذه التطورات تندرج ضمن مخاوف أمريكية أوسع من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى تقويض الجهود الدولية لمكافحة التنظيم المتشدد، وتعقيد المشهدين الأمني والسياسي، في وقت تحاول فيه واشنطن الحفاظ على توازن دقيق بين حلفائها في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”، أمس الجمعة، بأن القوات الحكومية السورية تستعد لتنفيذ عملية عسكرية محدودة تستهدف مناطق خاضعة لسيطرة “قسد” في محافظتي حلب ودير الزور، بهدف الضغط لإعادة إحياء المفاوضات المتعثرة بين الجانبين.
ووفق المصادر، تأمل دمشق أن يسهم هذا التحرك في كسر الجمود في المحادثات المدعومة أمريكياً، والتي تهدف إلى دمج المؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لـ“قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي المحدد نهاية عام 2025.
كما أشارت المصادر، التي شملت مسؤولين سوريين وشخصيات من “قسد” ودبلوماسيين أجانب، إلى أن الحكومة الانتقالية كثفت حشودها العسكرية في شمال وشرق سوريا، مع احتمال مشاركة ما يصل إلى خمس فرق عسكرية في أي هجوم محتمل، قد يطال ريف حلب الشمالي وأجزاء واسعة من دير الزور.
ورغم أن الولايات المتحدة لم تعارض صراحة تنفيذ عملية محدودة، بحسب ثلاثة دبلوماسيين ومسؤول في “قسد”، فإنها دعت الطرفين إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026