أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم، بشن سلسلة غارات على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث استهدفت الطائرات الأمريكية أهدافاً داخل المدينة، لتنتهي حملتها الجوية باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وشهدت أواخر العام 2025 تصعيداً بين البلدين، بدأ باستهداف الولايات المتحدة الأمريكية قوارب في منطقة الكاريبي، قالت أنها تستخدم لتهريب المخدرات، ولم تقتصر هذه الاستهدافات على القوارب، بل تطورت لتستهدف منشأة نفط على الساحل الفنزويلي.
وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي عن نيته بتوجيه ضربة عسكرية إلى فنزويلا بحال استمرت بسياستها المناهضة، كما رصدت تحشدات عسكرية أمريكية على حدود فنزويلا.
وإطباق جوي على مختلف أنحاء البلاد نفذته الطائرات الأمريكية الحربية، في مؤشرات تؤكد على تصعيد عسكري تنوي واشنطن القيام به.
اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عن اعتقاله الرئيس الفنزويلي وزوجته، وتم نقله إلى سفينة لينقل بعدها إلى نيويورك.
وأضاف ترامب أنه ” تابع العملية العسكرية عبر شاشاة تلفزيونية”، مؤكداً أنه لم يصب أي أحد من المقاتلين أثناء تنفيذ المهمة.
وعن الوضع الحالي في فنزويلا قال ترامب أنه “من الممكن لماريا كورينا ماتشادو أن تقود فنزويلا وحاليا لديهم نائبة للرئيس”.
العملية العسكرية الأمريكية لاقت إدانات من عدة دول مقربة من مادورو، وهي إيران وروسيا والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا، ووصفت هذه الدول العملية بأنها “انتهاك دولي خطير”، فيما وصف مسؤولون أمريكيون العملية بأنها شرعية لأن مادورو يعتبر قائد القوات المسلحة الفنزويلية.
وبعد مضي عشرون ساعة على العملية العسكرية، لا تزال تفاصيلها مخفية، بانتظار أن تتكشف تفاصيلها خلال الساعات والأيام المقبلة.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026