حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تدهور الأوضاع الإنسانية في حلب وشمال شرقي سوريا، مؤكداً أن 1.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، في ظل الفيضانات وتجدد الأعمال العدائية وتدفق مئات آلاف الوافدين من لبنان.
بدأت مؤشرات الانفراج تظهر في محافظتي دير الزور والرقة بعد أيام من الفيضانات غير المسبوقة التي ضربت ضفاف نهر الفرات، وتسببت بخسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات تقييم الأضرار ومتابعة أوضاع آلاف المتضررين.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تعيش محافظة دير الزور ومناطق واسعة في شرق سوريا حالة كارثية نتيجة فيضان نهر الفرات، الذي تسبب بأضرار كبيرة طالت الأراضي الزراعية والبنى التحتية، وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي بسبب ما وصفه الأهالي بضعف استجابة الجهات المعنية للأزمة. وبحسب مصادر محلية وتصريحات رسمية، أدت زيادة التدفقات المائية القادمة من الجانب التركي إلى ارتفاع منسوب النهر […]
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026