تبنى تنظيم "داعش" ثلاث عمليات أمنية منفصلة في الرقة وريف دمشق ومنبج، في تطور يعيد المخاوف بشأن عودة نشاط التنظيم في سوريا بعد سنوات من التراجع، وسط تحذيرات من تنامي قدراته العسكرية والدعائية في عدة محافظات.
عادت مؤشرات النشاط الدعائي المرتبط بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى الظهور في عدة مناطق سورية، بعد سنوات من التراجع، عبر حملة منشورات ورقية وتحريضية بدأت في محافظة درعا قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى، متضمنة رسائل دعائية وخطابات مناهضة للجولاي.
متل هالأيام بـ2012.. وتحديداً بـ10 أيار صحيت دمشق على أصوات انفجارات هزت الأرض ودمرت ملامح منطقة بأكملها..
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير حديث عن تنفيذ خلايا تنظيم داعش 7 هجمات خلال نيسان/أبريل 2026 في سوريا، أسفرت عن مقتل 3 عسكريين ومدني وإصابة 5 آخرين، في مؤشر على استمرار نشاط التنظيم رغم تراجعه سابقاً.
أكد الشيخ حكمت الهجري، في بيان جديد، أن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي حاسم نحو إنهاء الفوضى والإرهاب، مشدداً على أهمية استثمار هذه المرحلة لإعادة الاستقرار وتحقيق تطلعات السكان.
أظهر تقرير صادر عن Numbeo أن سوريا جاءت ضمن أعلى عشر دول في العالم من حيث معدلات الجريمة لعام 2026، والأولى عربياً، في مؤشر يعكس تدهور الوضع الأمني واستمرار التحديات الداخلية.
وقال القيادي في قوات قسد غوران تل تامر إن الانسحاب الأمريكي من بعض النقاط الحيوية شجع التنظيم على تكثيف نشاطه، مضيفاً: "كلما انسحب الأمريكيون، نرى مزيداً من الهجمات، ويتزايد الضغط علينا من المدنيين، ما يضعنا في موقف صعب للغاية".
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026