عادت مؤشرات النشاط الدعائي المرتبط بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) إلى الظهور في عدة مناطق سورية، بعد سنوات من التراجع، عبر حملة منشورات ورقية وتحريضية بدأت في محافظة درعا قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى، متضمنة رسائل دعائية وخطابات مناهضة للجولاي.
شهدت محافظة درعا مطلع حزيران/يونيو انتشار منشورات منسوبة لتنظيم داعش في عدد من المساجد والمواقع العامة، شملت مدناً وبلدات عدة بينها درعا البلد وجاسم وإبطع وداعل وطفس.
وتبنت جهة تُعرف باسم “مؤسسة الرمضاء” مسؤولية توزيع المنشورات، والتي تضمنت مقتطفات من صحيفة “النبأ”، الذراع الإعلامية الأبرز لتنظيم داعش.
وخلال أيام، توسعت الحملة لتشمل مناطق في إدلب وحلب، حيث جرى توزيع منشورات جديدة داخل مساجد وأماكن عامة، بالتزامن مع نشر مواد مصورة توثق عمليات طباعة وتوزيع آلاف المنشورات الدعائية.
وأظهرت المقاطع المتداولة مواد تحريضية وخطابات متشددة، إلى جانب منشورات سياسية حملت شعار “ثورة حتى القصر” في انتقاد مباشر للجولاني.
يرى مراقبون أن الحملة تعكس محاولة من تنظيم داعش لإعادة تنشيط حضوره الإعلامي والدعائي داخل سوريا، مستفيداً من المنشورات الورقية والوسائل التقليدية للوصول إلى جمهور جديد بعد سنوات من التراجع الأمني والعسكري الذي تعرض له.
كما يشير استخدام شعارات سياسية معارضة إلى محاولة التنظيم استثمار التوترات السياسية والاقتصادية الراهنة لتوسيع دائرة التأثير واستقطاب مؤيدين جدد.
وحذر ناشطون وحقوقيون من أن تصاعد النشاط الدعائي المرتبط بالتنظيم قد يكون مؤشراً على محاولات لإعادة تفعيل الخلايا النائمة واستقطاب عناصر جديدة، خاصة في المناطق التي تشهد تحديات أمنية مستمرة.
وأكدوا أن مواجهة الفكر المتطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل تتطلب دوراً فاعلاً للمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في مكافحة خطاب الكراهية والتطرف ومنع إعادة إنتاجه داخل المجتمع السوري.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026