أظهر تقرير صادر عن Numbeo أن سوريا جاءت ضمن أعلى عشر دول في العالم من حيث معدلات الجريمة لعام 2026، والأولى عربياً، في مؤشر يعكس تدهور الوضع الأمني واستمرار التحديات الداخلية.
جرائم قتل متصاعدة وخلفيات متعددة
تشير المعطيات الميدانية إلى تصاعد ملحوظ في جرائم القتل، سواء ذات الطابع الجنائي أو المرتبطة بخلفيات طائفية، خاصة في المنطقة الوسطى من البلاد.
وبحسب Syrian Observatory for Human Rights:
73 قتيلاً خلال النصف الأول من آذار
36 جريمة ذات طابع جنائي
7 جرائم بخلفيات طائفية
قتلى بنيران حكومية وأخرى متفرقة
كما سُجل مقتل:
80 طفلاً و51 امرأة خلال أول 12 أسبوعاً من العام
عشرات الضحايا نتيجة مخلفات الحرب، إطلاق نار عشوائي، وألغام
تصاعد نشاط داعش واتساع رقعة الهجمات
شهد شهر آذار ارتفاعاً في نشاط تنظيم ISIS، مع تنفيذ 14 هجوماً في:
دير الزور
الرقة
حلب
إدلب
وأسفرت هذه الهجمات عن قتلى وجرحى في صفوف القوات المحلية، ما يعكس عودة التهديد الأمني بشكل متجدد.
تقارير أممية: انتهاكات قد ترقى لجرائم حرب
أكدت UN Independent International Commission of Inquiry on Syria في تقريرها الأخير:
وجود عمليات قتل خارج القانون وتعذيب واختفاء قسري
استهداف على أساس ديني وعرقي
انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
كما وثّق التقرير:
مقتل أكثر من 1400 مدني في الساحل
مقتل أكثر من 1500 شخص في أحداث السويداء
دمار واسع ونزوح جماعي نتيجة العمليات العسكرية
أزمة مركبة تهدد الاستقرار
يرى مراقبون أن الأزمة الأمنية في سوريا مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها:
صعود فصائل متشددة
ضعف السيطرة الأمنية
انتشار السلاح
تداعيات الحرب ومخلفاتها
هذه العوامل مجتمعة تخلق بيئة قابلة للانفجار، في ظل استمرار الانقسامات وتراجع مؤشرات الاستقرار.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026