أكد مسؤول أميركي لشبكة CNN أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بقائمة أهداف عسكرية جاهزة لاستخدامها كورقة ضغط، مشيراً إلى أن الاستعدادات لتنفيذ ضربات عسكرية لا تزال قائمة عند الضرورة، إلا أن واشنطن تفضّل في المرحلة الحالية منح المسار الدبلوماسي الأولوية.
أفاد مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس"، صباح اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم يقضي بوقف الضربات العسكرية المتبادلة ووقف الأنشطة القتالية "في الوقت الحالي"، مع الالتزام بإجراءات تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران شنت هجمات استهدفت أهدافاً مرتبطة بالقوات الأميركية، رداً على غارات جوية أميركية استهدفت منشآت المراقبة الساحلية في جنوب إيران، معتبرة أن هذه الضربات تمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب بين البلدين.
أثار توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، برعاية ووساطة الولايات المتحدة الأميركية في واشنطن، موجة من المواقف السياسية المرحبة، وسط اعتباره تطوراً تاريخياً في مسار العلاقات بين البلدين، والأول من نوعه منذ اتفاق 17 أيار عام 1983.
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفض تل أبيب لفكرة مشاركة الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع في أي مواجهة عسكرية ضد حزب الله داخل لبنان، رغم وجود ضغوط ومطالب أمريكية بهذا الاتجاه، وفق تصريحاته.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحركات أمريكية جديدة لإعادة إطلاق المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، بعد أشهر من الجمود، في إطار مساعٍ تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع مسارات التسوية في الشرق الأوسط بالتوازي مع المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
أفادت وكالة إيرانية بأن مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن بنوداً تتعلق برفع العقوبات الأميركية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية، إلى جانب انسحاب القوات الأميركية من مناطق محيطة بإيران.
كشفت مصادر مطلعة لصحفية الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال قيام سوريا بدور ضد حزب الله في لبنان تندرج في إطار الضغوط السياسية والإعلامية أكثر من كونها خياراً عملياً مطروحاً للتنفيذ.
تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف مسار المفاوضات بين الجانبين.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026