كد الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، أن التضحيات التي قدمتها السويداء في مواجهة ما وصفه بـ«أبشع ممارسات سلطة الأمر الواقع في دمشق» لا تقتصر على أبناء المحافظة، بل تحمل، بحسب قوله، أهمية تتجاوز حدود الجبل إلى العالم الحر.
فور وقوع تفجير سرفيس الركاب الدامي بمدينة جرمانا ذات الغالبية الدرزية، خرجت جوقة السلطة الإعلامية بخطاب واحد.. وكأنه أمر عمليات.. خطاب متفق عليه ومرسوم بحذافيره.. رواية هزلية مفادها أنه الدروز هنن فجروا أنفسهم!
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
من كم أسبوع اشتعلت حملة «هاتوا الفلوس اللي عليكو».. حملة أطلقها الناشط السوري حسان عقاد، وعم يطالب فيها شخصيات ورجال أعمال ومسؤولين يوفوا بالتعهدات المالية اللي أعلنوا عنها أمام الكاميرات بحملات التبرعات لصندوق الجولاني السيادي.. وما دفعوا
أكد الشيخ حكمت الهجري، في بيان جديد، أن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي حاسم نحو إنهاء الفوضى والإرهاب، مشدداً على أهمية استثمار هذه المرحلة لإعادة الاستقرار وتحقيق تطلعات السكان.
تشهد محافظة السويداء جنوب سوريا تطورات سياسية وأمنية لافتة، في ظل تقارير عن مباحثات غير معلنة تجري برعاية أمريكية بين السلطات الانتقالية في دمشق وقيادات درزية محلية، بهدف التوصل إلى صيغة تسوية تبقي المحافظة ضمن السيادة السورية مع منحها صلاحيات أمنية وإدارية واسعة.
تقود الولايات المتحدة وساطة سياسية بين سلطات الأمر الواقع والقيادة الروحية للطائفة الدرزية في السويداء، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل المحتجزين على خلفية أحداث العنف الدامية التي شهدتها المحافظة جنوب سوريا خلال تموز الماضي، بحسب مصدر درزي مطلع تحدث لوكالة "فرانس برس".
ألقى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز موفق طريف خطاباً أمام الكونغرس الأميركي، تناول فيه حملة ممنهجة من الجرائم والمجازر التي تعرض لها أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوب سوريا منذ صيف العام الماضي من قبل قوات ومناصري الجولاني.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026