تقود الولايات المتحدة وساطة سياسية بين سلطات الأمر الواقع والقيادة الروحية للطائفة الدرزية في السويداء، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل المحتجزين على خلفية أحداث العنف الدامية التي شهدتها المحافظة جنوب سوريا خلال تموز الماضي، بحسب مصدر درزي مطلع تحدث لوكالة “فرانس برس”.
وأوضح المصدر أن المفاوضات تجري بين الشيخ حكمت الهجري وحكومة دمشق، وتركّز حصراً على ملف المعتقلين والأسرى، حيث تسعى الوساطة إلى إطلاق سراح 61 مدنياً من أبناء السويداء محتجزين في سجن عدرا، مقابل إفراج “الحرس الوطني” عن نحو 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية.
وكانت محافظة السويداء قد شهدت منذ 13 تموز اشتباكات عنيفة بين مسلحين دروز ومجموعات بدوية، قبل أن تتوسع المواجهات عقب تدخل القوات الحكومية ومسلحين من العشائر، ما أدى إلى سقوط أكثر من ألفي قتيل وفق تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بينهم مئات المدنيين.
ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار في 20 تموز، بقيت الأوضاع الأمنية متوترة مع استمرار نزوح عشرات الآلاف وصعوبة الوصول إلى المحافظة، وسط اتهامات محلية بفرض حصار تنفيه دمشق، بالتوازي مع دخول قوافل مساعدات إنسانية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026