ألقى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز موفق طريف خطاباً أمام الكونغرس الأميركي، تناول فيه حملة ممنهجة من الجرائم والمجازر التي تعرض لها أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوب سوريا منذ صيف العام الماضي من قبل قوات ومناصري الجولاني.
وقال طريف إن ما جرى في قرى السويداء لم يكن «اشتباكات محلية عابرة»، بل عمليات قتل وخطف وتهجير استهدفت المدنيين الدروز على أساس الهوية الدينية، مشيراً إلى وقوع آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ومختطف، إضافة إلى تدمير منازل ودور عبادة ومقامات دينية وتهجير عشرات آلاف العائلات.
موضحًا أن عشرات القرى الدرزية ما تزال تحت سيطرة «ميليشيات جهادية إرهابية» وسط حصار خانق يحرم السكان من مقومات الحياة الأساسية، لافتاً إلى حادثة مقتل أربعة مزارعين قبل أيام في قرية المتونة شمال السويداء.
وطالب طريف الكونغرس الأميركي بالاعتراف الرسمي بأن ما تعرض له الدروز في السويداء يشكل «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ومحاولة إبادة جماعية»، داعياً إلى تدخل دولي لحماية الأقليات الدينية في سوريا، بمن فيهم الدروز والأكراد والمسيحيون والعلويون.
كما دعا إلى فتح ممر إنساني آمن وخاضع للرقابة الدولية لتأمين الغذاء والدواء ونقل المساعدات ولمّ شمل العائلات، إضافة إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمحتجزين منذ تموز الماضي.
وفي ختام كلمته، وجّه طريف نداءً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإلى الإدارة الأميركية للوقوف إلى جانب أبناء السويداء، مؤكداً أن الطائفة الدرزية “لا تطلب شفقة بل عدالة وحماية وحقاً في العيش بكرامة على أرضها”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026