تواجه السويداء قيوداً جديدة على حركة التجارة، بعد توقف عدد من شركات ومكاتب شحن البضائع العاملة بين المحافظة وبقية المحافظات السورية عن تقديم خدماتها، في خطوة من شأنها زيادة صعوبة التوريد وإضافة قيد جديد إلى سلسلة القيود المفروضة على الحركة التجارية.
تشهد محافظة السويداء تدهوراً متصاعداً في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، في ظل قيود مفروضة على حركة المركبات والبضائع عبر طريق دمشق–السويداء، بالتزامن مع استمرار أزمة المحروقات، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السكان وتوفر المواد الأساسية والخدمات في مناطق واسعة من المحافظة.
كد الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، أن التضحيات التي قدمتها السويداء في مواجهة ما وصفه بـ«أبشع ممارسات سلطة الأمر الواقع في دمشق» لا تقتصر على أبناء المحافظة، بل تحمل، بحسب قوله، أهمية تتجاوز حدود الجبل إلى العالم الحر.
رصدت مصادر محلية وصول قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء، أمس الثلاثاء، قادمة من العاصمة دمشق الخاضعة لسلطة حكومة الجولاني، وذلك ضمن إطار الدعم المقدم من برنامج الأغذية العالمي WFP وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.
نفت قيادتا الحرس الوطني والأمن الداخلي في السويداء، عبر بيان مشترك، الأنباء التي وصفتها بالمضللة والكاذبة حول إغلاق معبر أم الزيتون من جانبها، محمّلة السلطة المؤقتة "المسؤولية الكاملة عن عواقب الحصار المفروض وضمان أمن الطريق في المناطق التي تحتلها قسراً في مداخل الجبل وعلى امتداد الطريق المؤدي إلى دمشق".
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026