تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الخفاجي، المنحدر من مدينة كربلاء العراقية، توجّه إلى مقام السيدة زينب لإحياء مناسبة دينية، قبل أن ينقطع التواصل معه، لتظهر لاحقاً أنباء عن اعتقاله، ما أثار مخاوف عائلته ومقرّبيه بشأن مصيره ومكان احتجازه.
ويُعرف الخفاجي بنشاطه في الأوساط الدينية والشعائر الحسينية، كما سبق أن حظي بتكريم من جهات عراقية. وتشير معلومات متداولة إلى تكليفه بفتح مضيف لآل الصدر في منطقة السيدة زينب بدمشق، بموجب كتاب رسمي منسوب إلى مكتب السيد مقتدى الصدر.
وأثار نبأ اعتقاله حالة من القلق بين مقربين منه ومواطنين عراقيين، وسط مطالبات بالكشف عن مكان وجوده وتوضيح ملابسات اعتقاله والأساس القانوني له، وضمان سلامته وتمكينه من حقوقه القانونية، والإفراج عنه في حال عدم وجود مسوّغات قانونية لاستمرار احتجازه.
وفي السياق، دعا مواطنون عراقيون الجهات المعنية في العراق وسوريا إلى التحرك العاجل لمتابعة القضية وكشف مصير الخفاجي، مطالبين بتوضيح ظروف احتجازه وضمان احترام حقوقه القانونية والإنسانية، ووضع حد للغموض المحيط بالقضية.
ولم تتضح، وفق المعلومات المتاحة، الجهة المسؤولة عن اعتقال الخفاجي أو مكان احتجازه، كما لم تتوافر تفاصيل مؤكدة بشأن الأساس القانوني للإجراء، ما يبقي مصيره موضع تساؤل بانتظار صدور توضيحات من الجهات المعنية.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026