عاد الملف النووي السوري إلى الواجهة بعد نحو عقدين من الغارة الإسرائيلية التي دمّرت موقع "الكُبر" النووي في دير الزور عام 2007، لكن هذه المرة عبر مسار مختلف تقوده الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من المواد والمواقع المرتبطة بالأنشطة النووية السورية السابقة، بالتزامن مع إعلان دمشق تمسكها بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي خاضع للرقابة الدولية.
صوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم، على مضمون قرار يقضي بإلزام إيران إبلاغ الهيئة التابعة للأمم المتحدة بحالة مخزونها من اليورانيوم المخصب، ومواقعها الذرية التي تعرضت للقصف، خلال حربها الأخيرة.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026