صوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم، على مضمون قرار يقضي بإلزام إيران إبلاغ الهيئة التابعة للأمم المتحدة بحالة مخزونها من اليورانيوم المخصب، ومواقعها الذرية التي تعرضت للقصف، خلال حربها الأخيرة.
القرار اعتُمد بعد تصويت 19 دولة لصالحه، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، فرنسا وألمانيا، فيما عارضت روسيا والصين، والنيجر القرار، وامتنعت 12 دولة عن التصويت.
وجاء في مضمون نص القرار، أنه” يتعين على إيران، إبلاغ الوكالة، بمعلومات تفصيلية عن المنشآت والمواد النووية”.
ويشترط القرار على إيران تقديم المعلومات، بسرعة بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
يذكر أن إيران أوقفت تعاملها مع الوكالة الدولية، ومنعت المفتشين التابعين لها من الدخول إلى منشآتها النووية، بعد حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل، وبعدما تعرض عدداً من منشآتها النووية لقصف أمريكي.
وعلى خلفية تبني الوكالة الدولية لهذا القرار، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن “انتهاء العمل باتفاق القاهرة” واصفاً قرار الوكالة بـ”الغير قانوني، وغير المبرر”.
وتجدر الإشارة إلى أن اتفاق القاهرة جرى توقيعه في سبتمبر الماضي في العاصمة المصرية، ويقضي الاتفاق إلى استئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسماح لمفتشي الوكالة بالدخول إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال حرب إيران وإسرائيل
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026