نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً للمدير العام لمعهد ستراتيجيكس، حازم الضمور، انتقد فيه بشدة استقبال أبو محمد الجولاني في البيت الأبيض، واعتبر الخطوة “تحولاً خطيراً” في السياسة الخارجية الأمريكية.
وبحسب المقال، فإن استقبال الجولاني، الذي يصفه الكاتب بـ”الإرهابي السابق”، يمثل انقطاعاً عن النهج الأمريكي التقليدي في التعامل مع الجماعات المتطرفة والأنظمة غير المنتخبة.
ويعتبر الضمور أن هذا التغيير لم يأتِ نتيجة إصلاحات حقيقية من جانب الحكومة السورية المؤقتة، بل بسبب اندفاع الرئيس دونالد ترامب نحو تحالفات شخصية مع قادة سلطويين وتجاهل المؤسسات الأمريكية لمعايير مكافحة الإرهاب.
مقارنة “صادمة” بين الجولاني وبن لادن
يعرض المقال سيناريو افتراضياً لدخول أسامة بن لادن إلى البيت الأبيض، ليقارنه مباشرة باستقبال الجولاني.
ويرى الكاتب أن الجولاني—الذي ارتبط تنظيمياً وفكرياً بالقاعدة لأعوام—لم يفلح في إقناع المؤسسات الدولية بأنه تخلّى فعلياً عن جذوره الجهادية، رغم تغيير اسمه وقيادته حكومة انتقالية.
خلفية الجولاني كما يعرضها المقال
يستعرض المقال مسيرة الجولاني منذ انضمامه إلى القاعدة، وعمليات اعتقاله في العراق، وصولاً إلى تأسيسه جبهة النصرة بدعم مباشر من أبو بكر البغدادي، وتصنيفه دولياً كإرهابي.
ويشير إلى أن تغيير الاسم إلى هيئة تحرير الشام لم يؤدِّ إلى تغيير التصنيف أو الصورة العامة لدى الأمم المتحدة وواشنطن.
انتقادات للبيت الأبيض وسياسة ترامب
يرى الضمور أن زيارة الشرع إلى واشنطن، وشطب اسمه من قوائم الإرهاب، ورفع العقوبات عن سوريا، جميعها خطوات تمت بدافع سياسي شخصي للرئيس ترامب، لا ضمن استراتيجية مدروسة.
ويشير المقال إلى أن مسؤولين في الكونغرس من الحزبين اعتبروا هذا التوجه “متسرعاً وغير محسوب”.
مخاوف بشأن الأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب
يحذّر المقال من أن التقارب الأمريكي مع الشرع قد يضر بجهود مكافحة الإرهاب، ويقوّض مصداقية الولايات المتحدة، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، كما يشير إلى أن الحكومة السورية الجديدة لم تحقق الشروط الأمريكية الأساسية المتعلقة بالإصلاح السياسي ودمج القوى العسكرية.
توصيات الكاتب للسياسة الأمريكية
يدعو الضمور الولايات المتحدة إلى العودة إلى نهجها التقليدي القائم على مراقبة صارمة لأي دعم للحكومة المؤقتة، وربطه بالتزامها الكامل بمعايير الحوكمة واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن “الإرهابي يبقى إرهابياً مهما غيّر اسمه أو مظهره”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026