كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن أبو محمد الجولاني ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي، في مؤشر على استمرار تهديد تنظيم “داعش” للحكومة السورية الجديدة.
وبحسب التقرير الذي رفعه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن، فإن المحاولات نُسبت إلى جماعة تُدعى “سرايا أنصار السنة”، وُصفت بأنها واجهة تابعة لتنظيم داعش، وقد استهدفت الشرع في مناطق شمال حلب وجنوب درعا، دون الكشف عن تفاصيل زمنية أو عملياتية.
وأشار التقرير إلى أن هذه العمليات تمثل دليلاً على سعي التنظيم لاستغلال الفراغات الأمنية وعدم الاستقرار داخل سوريا، مؤكداً أن القيادة السورية الجديدة تُعد هدفاً رئيسياً للتنظيم، الذي يعتمد على واجهات تنظيمية تمنحه قدرة على الإنكار وتحسين أدائه العملياتي.
وأكد خبراء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة استمرار نشاط داعش في عدة مناطق سورية، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي، حيث نفذ ما لا يقل عن 129 هجوماً بين يونيو ونوفمبر، معظمها باستخدام عبوات ناسفة وكمائن وعمليات اغتيال، استهدفت نحو 70% منها قوات سوريا الديمقراطية.
ووفق التقرير، يحتفظ التنظيم بنحو 3000 مقاتل في سوريا والعراق، مع انتشار خلايا نائمة داخل مراكز حضرية بينها دمشق، فيما لا يزال أكثر من 25 ألف شخص محتجزين في مخيمي الهول وروج شمال شرق سوريا، يشكل الأطفال أكثر من 60% منهم.
ويخلص التقرير إلى أن “الحكومة السورية الجديدة” ما زالت تواجه تحديات أمنية كبيرة، في ظل قدرة خلايا التنظيم على تنفيذ عمليات نوعية واستهداف شخصيات رفيعة المستوى رغم تراجع نفوذه الميداني مقارنة بالسنوات السابقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026