تخيلوا إنه الرجل اللي كان يدير «مضافات الحدود» ويهندس خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية قبل سنين، صار اليوم هو الكفيل الحصري والأول عن أمن البلاد والعباد بسوريا!
اسم واحد عم يتحرك بالظل ويبتلع مفاصل الدولة الأمنية قطعة قطعة.. هو أنس خطاب المعروف بـ«أبو أحمد حدود»
هندسة أمنية قدرت خلال فترة قياسية تجمع بيد شخص واحد أخطر وأهم مفاصل السلطة، من أروقة الاستخبارات لوزارة الداخلية وصولاً لتربعه على عرش مكتب الأمن الوطني
وقبل ما نحكي كيف استحوذ أبو أحمد حدود على المشهد الأمني بشكل تام.. خلينا نرجع بالزمن كم سنة لورا ونشوف تاريخه الأسود وجذور التطرف من حدود العراق إلى إدلب وصولاً لدمشق!
أنس خطاب المولود بجيرود بريف دمشق بيحمل سجل تقيل بالإرهاب الدولي.. تم إدراج اسمه على قوائم الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي عام 2014 نتيجة ارتباطه التاريخي بتنظيم القاعدة وداعش بالعراق.. ثم جبهة النصرة
ببدايات دخوله للعمل الجهادي عُرف بتدبيره وإدارته لـ«المضافات» وممرات العبور على الحدود السورية – العراقية لإدخال المقاتلين المتطرفين، ومن هون حصل على لقبه الأشهر «أبو أحمد حدود»
لما تولى إدارة الأمن العام في إدلب التابعة لهيئة تحرير الشام، مارس خطاب أبشع أنواع القبضة الأمنية البوليسية.. ما اكتفى بضبط الفصائل بل قاد بنفسه عمليات اختراق وتفكيك وتصفية دقيقة لكل الفصائل المنافسة متل «حراس الدين» وفصائل تانية من الإسلاميين.. واستخدم في سبيل هالأمر شبكة وشايات وسجون سرية مرعبة
تقارير حقوقية واستقصائية كشفت أنه خطاب هو الأب الروحي لسياسة «القبضة الخشنة» والاعتقال التعسفي لكل صوت معارض أو حتى منتقد لسياسة الهيئة سابقاً بإدلب.. حوّل الملف الأمني إلى آلة رعب بتجهض أي محاولة لتشكيل تيار مستقل
اليوم. بعد مرور أكتر من سنة ونص على وصول هيئة تحرير الشام للحكم بدمشق.. أظهر التسلسل الهيكلي لترقيات أنس خطاب رغبته الجامحة بالسيطرة المطلقة عبر إزاحة الخصوم وتدجين الأجهزة وتوسيع الامبراطورية من مبنى وزارة الداخلية وصولاً لقيادة مكتب الأمن الوطني
بدأ خطاب برئاسة جهاز الاستخبارات العامة، ثم نُقل ليتولى وزارة الداخلية، وصولاً للقرار الأخير من الجولاني اللي ثبتته على رأس مكتب الأمن الوطني بالإضافة لمنصبه كوزير للداخلية
فوق هالشي.. قدر أنس خطاب يقنع الجولاني يقيل حسين السلامة المعروف بأبو مصعب الشحيل من رئاسة الاستخبارات بعد ما لبّسه مسؤولية تفجيرات دمشق أثناء زيارة ماكرون.. وقلو باجتماع عاصف بين التلاتة حسب التسريبات أنه التحقيقات أثبتت بأنه جماعتك الدواعش من أبناء دير الزور هنن الي عملوا التفجيرات!
وطبعا قدر يقنع الجولاني يعيّن مكان الشحيل عبد القادر الطحان المعروف بـ«أبو بلال قدس» كرئيس للاستخبارات.. الطحان معروف أنه ذراعه الأيمن لأنس خطاب وكان نائبه وفي تناغم كبير بين الاتنين
هالتغول بيعني شغلة وحدة: دمج وتوسيع الصلاحيات تحت ولاية شخصية واحدة، بحيث ما عاد فيه أي فاصل بين شرطة الأمن الداخلي والاستخبارات الخارجية والأمن الوطني.. وصار كله بصب بصندوق واحد بتحكمه عقلية خطاب الميليشياوية
خطورة أنس خطاب اليوم بتكمن بكونه «الذراع الأمنية المطلقة والحامية» لرأس الهرم بالسلطة الجولاني.. هالشي عطاه حصانة وقدرة مطلقة على التدخل بكل مفاصل الدولة لدرجة صار فيها أي تعيين مدني أو اقتصادي أو إداري حسّاس بدو يمر بالضرورة عبر «الفلتر الأمني» الخاص بأنس خطاب، وكأنه عم يعيد إنتاج نسخة مزركشة جديدة من الأجهزة الأمنية القديمة بس بعباءة وإدارة مختلفة
الملف طويل وخيوط السيطرة الأمنية المعقدة اللي عم ينسجها أبو أحمد حدود بتكشف عن مسار خطير بيقود لتركيز كل خيوط الدولة بيد رجل أمن واحد لا يترك وراءه إلا آثار القبضة الحديدية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026