أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن جهود المساءلة في سوريا يجب ألا تقتصر على الجرائم والانتهاكات المرتكبة خلال عهد حكومة بشار الأسد، بل ينبغي أن تشمل أيضاً الانتهاكات التي وقعت منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، بما فيها أعمال قتل طالت علويين في آذار/مارس 2025 وأحداث السويداء في تموز/يوليو 2025.
وأشارت المنظمة إلى بدء إجراءات قضائية بشأن بعض هذه الأحداث، إلا أنها لفتت إلى استمرار الغموض حول مدى استقلالية هذه الإجراءات وشفافيتها، وما إذا كانت ستشمل القادة والمسؤولين رفيعي المستوى الذين قد تثبت مسؤوليتهم عن الانتهاكات.
وشددت «هيومن رايتس ووتش» على أن مسار العدالة في سوريا يجب أن يشمل جميع أطراف النزاع، محذرة من حصر المساءلة في الجرائم المنسوبة إلى حكومة الأسد السابقة.
ولفتت المنظمة إلى عدم وجود إجراءات قضائية محلية في الوقت الحالي تتناول الانتهاكات المنسوبة إلى أعضاء «هيئة تحرير الشام» وتنظيم «داعش» وفصائل مسلحة أخرى، معتبرة أن أي مسار للعدالة الانتقالية يجب أن يتعامل مع الانتهاكات بغض النظر عن الجهة المسؤولة عنها.
وأكدت أن الجرائم الدولية الجسيمة لا يمكن تجاوزها من خلال العفو أو التسويات السياسية أو أي ترتيبات من شأنها حماية المتهمين من المساءلة القضائية.
ودعت المنظمة إلى ضمان استقلالية القضاء وشفافية الإجراءات، بما يتيح محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان حقوق الضحايا في الوصول إلى العدالة ومعرفة الحقيقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026