أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن جهود المساءلة في سوريا يجب ألا تقتصر على الجرائم والانتهاكات المرتكبة خلال عهد حكومة بشار الأسد، بل ينبغي أن تشمل أيضاً الانتهاكات التي وقعت منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، بما فيها أعمال قتل طالت علويين في آذار/مارس 2025 وأحداث السويداء في تموز/يوليو 2025.
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الأحكام الأولى الصادرة عن محاكم سورية في قضايا مرتبطة بمسؤولي عهد الرئيس السابق بشار الأسد تثير مجموعة من القضايا القانونية المهمة، داعية السلطات السورية بقيادة الجولاني إلى معالجة التحديات المرتبطة بضمانات المحاكمة العادلة والإجراءات القضائية.
في ذكرى مجازر ريف اللاذقية عام 2013، تستعيد التقارير الحقوقية تفاصيل الهجوم الذي وثقت خلاله هيومن رايتس ووتش مقتل 190 مدنياً وخطف أكثر من 200 شخص، معتبرة أن الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
هيومن رايتس ووتش تقول إن الحكومة السورية الانتقالية اتخذت خطوات أولية نحو العدالة والمساءلة في 2025، لكنها غير كافية ولا تشمل محاسبة القيادات العليا، محذّرة من استمرار الإفلات من العقاب.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026