أكد رئيس وزراء محمد حسن التعايشي، التابع لـ”حكومة تأسيس” السودانية، تمسك حكومته بمبادرة الرباعية التي طرحتها الولايات المتحدة، والإمارات، ومصر، والسعودية، بهدف إنهاء الحرب في السودان وتحقيق سلام شامل ومستدام. وأوضح التعايشي، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن حكومته “تتمسك بالمبادرة الرباعية وإعلانها الأول، ونرى أن المبادئ التي تم الاتفاق عليها تصلح لأن تكون أساساً لهدنة إنسانية وعملية سلمية شاملة في السودان”.
وأشار التعايشي إلى أن حكومة تأسيس تثق بالولايات المتحدة وقيادة الرباعية، وبالرئيس الأميركي دونالد ترامب واهتمامه بالملف السوداني، إضافة إلى سياسات الحزب الجمهوري الداعمة لجهود السلام في السودان. وأضاف أن المشروع الذي تقوده الحكومة السودانية الجديدة يهدف إلى معالجة جذور الأزمة السياسية في البلاد، مؤكداً أن أي خطوة نحو تحقيق الاستقرار تتطلب فهم طبيعة الاختلالات التاريخية في السياسة السودانية، خاصة فيما يتعلق بمخاطر الانقسام.
ووصف التعايشي مشروع “تأسيس” بأنه “مشروع وحدوي بامتياز”، مشيراً إلى أنه من أكثر المشاريع المطروحة حالياً دعماً لوحدة السودان. وقال: “الخلل في السياسة السودانية، خصوصاً ما يتعلق بمخاطر الانقسام، بات معروفاً. حكومتي خاطبت هذه المخاطر بشكل مباشر عبر طرح معالجات واضحة للاختلالات التاريخية”. وأكد أن المشروع يركز على تعزيز الأسس الوطنية التي يمكن أن تضمن وحدة السودان، واستعادة الاستقرار السياسي والاجتماعي، وضمان حقوق كافة المواطنين في بيئة آمنة ومستقرة.
وأضاف رئيس الوزراء أن من أولويات مشروع الحكومة الاتفاق على تعريف الدولة بصيغته الشاملة، وصياغة مشروع وطني جامع، وإطلاق عقد اجتماعي جديد يحدد علاقة السلطة بالمجتمع، ويضع آليات واضحة لإدارة التحديات المستقبلية. وأوضح أن هذه السياسات تمثل الأسس الحقيقية لصيانة وحدة السودان وتعزيز الاستقرار فيه، بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويمنع أي تفكك محتمل.
وتأتي تصريحات التعايشي في وقت يسعى فيه السودان إلى تحقيق توازن بين التزامات الحكومة الداخلية والمبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، في ظل حضور الرباعية الدولية التي تعمل على دعم مسار السلام، وتعزيز فرص الحل السياسي بعيداً عن التصعيد العسكري والصراعات الإقليمية. ويؤكد رئيس الوزراء أن حكومة تأسيس تسعى إلى تحقيق السلام على أسس ثابتة ومبادئ واضحة، بما يضمن عدم تكرار الأخطاء السابقة ويعزز قدرة الدولة على الصمود أمام التحديات الداخلية والخارجية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026