أثارت حملة إلكترونية متداولة تحت اسم “لست شجرة” موجة واسعة من الجدل والاستنكار، بعد نشر محتوى يتضمن دعوات لمقاطعة أبناء الطائفة العلوية وعدد من الأقليات الدينية، ما دفع حقوقيين وناشطين إلى التحذير من تداعيات الخطاب التحريضي على التماسك المجتمعي والسلم الأهلي في سوريا.
وبحسب ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت الحملة دعوات لمقاطعة العلاقات الاجتماعية والتجارية مع أبناء الطائفة العلوية، إلى جانب منشورات تحث على عدم الزواج من نساء الطائفة، وهو ما اعتبره متابعون خطاباً تمييزياً يهدد قيم التعايش بين مكونات المجتمع السوري.
وطالبت جهات حقوقية بفتح تحقيق للكشف عن الجهات التي تقف خلف هذه الحملة ومحاسبة المسؤولين عن نشر أو الترويج للمحتوى التحريضي، محذرة من أن مثل هذه الدعوات قد تسهم في تعميق الانقسامات المجتمعية وإثارة التوترات الطائفية.
وفي السياق ذاته، وصف ناشطون الحملة بأنها محاولة لإعادة إنتاج خطاب الكراهية والانقسام، مؤكدين أن معالجة الأزمات السياسية والاجتماعية لا تكون عبر تحميل المسؤولية لجماعات أو مكونات اجتماعية بأكملها، بل من خلال تعزيز العدالة وسيادة القانون.
كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سجالاً واسعاً حول خلفيات الحملة وأهدافها، وسط اتهامات متبادلة بشأن الجهات المستفيدة من تأجيج الانقسامات الطائفية، في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على السلم الأهلي ورفض جميع أشكال التحريض والكراهية.
رغم إقرار زيادة الرواتب بنسبة 50% في سوريا، تراجع سعر صرف الليرة السورية وارتفاع الأسعار بشكل متسارع أعادا الجدل حول جدوى هذه الزيادة وقدرتها على تحسين المستوى المعيشي. ومع وصول سعر الدولار إلى مستويات قياسية في السوق الموازية، باتت الزيادة مهددة بالتآكل قبل وصولها فعلياً إلى جيوب الموظفين.
بدأت مؤشرات الانفراج تظهر في محافظتي دير الزور والرقة بعد أيام من الفيضانات غير المسبوقة التي ضربت ضفاف نهر الفرات، وتسببت بخسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات تقييم الأضرار ومتابعة أوضاع آلاف المتضررين.
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026