أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أن “لبنان لم يدخل لا تطبيعاً ولا اتفاقية سلام”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام لبنانية.
تصريحات عون جاءت عقب تعيين لبنان، السفير السابق سيمون كرم كمفاوض مدني، داخل لجنة الميكانيزم الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
اجتمعت اللجنة، أمس في الناقورة، وبحسب وسائل إعلام لبنانية، حضر الاجتماع مسؤولين لبنانيين، ومسؤولين إسرائيليين أرسلهم نتنياهو كممثلين لحضور الاجتماع.
الخطوة اللبنانية، وصفت بأنها خطوة غير مسبوقة، كونه الاجتماع الأول الذي يكون فيه التفاوض “مباشراً” و”مدنياً” بين لبنان وإسرائيل، على عكس الاجتماعات السابقة التي كان يحضرها، ممثلين عسكريين، وتحت إطار “المفاوضات غير المباشرة”.
وبالرغم من أولى خطوات خفض التصعيد بين الجانبين، إلا أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنذر اليوم منازل في جنوب لبنان، وتحديداً في بلدات جباع، ومحرونة، وبرعشيت، قبل ساعات من استهدافها من قبل الطائرات الحربية.
وليلاً قصفت مسيرة إسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي دير ميماس وكفركلا، لتستأنف مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفها القرى اللبنانية، إذ استهدفت أطراف بلدتي يارين والضهيرة في القطاع الغربي من الحدود.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026