كشفت القياديتان في قوات سوريا الديمقراطية، فوزة يوسف وإلهام أحمد، عن تفاصيل أساسية في الاتفاق مع حكومة دمشق، يشمل إعادة هيكلة قسد وتحويلها إلى ألوية عسكرية تتمركز في الجزيرة وكوباني، مقابل انسحاب متبادل من خطوط التماس وتثبيت وقف إطلاق النار برعاية دولية.
وأكدت فوزة يوسف أن قوات الأسايش ستتولى أمن المناطق ذات الغالبية الكردية، مع وجود مؤقت لقوات وزارة الداخلية بهدف التنسيق والدمج، مشيرة إلى أن إدارة عفرين وسري كانيه ستكون بيد سكان المنطقتين، فيما ستتبع المعابر والمطار وحقول النفط للمركز بإدارة كوادر محلية.
وفي الملفات المدنية، أوضحت أن ترخيص الإعلام والتعليم سيكون من دمشق، مع الحفاظ على خصوصية المناهج ولغات التدريس، والتصديق على شهادات الإدارة الذاتية، إضافة إلى استمرار قسد بحماية سجون داعش ونقل السجناء إلى العراق.
من جهتها، أكدت إلهام أحمد أن الولايات المتحدة وفرنسا ودولاً أخرى تضمن الاتفاق، رغم انتقادها أداء واشنطن، كاشفة عن لقاء مع وفد تركي أبلغها بانسحاب أنقرة من عفرين، وزيارة مرتقبة لوفد كردي إلى دمشق لبحث الحقوق الدستورية للكرد.
وأضافت أن الأسايش ستندمج بوزارة الداخلية، مع دخول مؤقت لقوات الأمن إلى الحسكة والقامشلي، وأن كوباني ستتبع إدارياً وأمنياً لحلب، مؤكدة أن الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ يوم الاثنين، ضمن مسار يقود إلى صياغة دستور سوري جديد.
وبين الوعود والضمانات الدولية، يبقى نجاح الاتفاق مرهوناً بمدى الالتزام بالتنفيذ لا بالتصريحات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026