تتواصل تداعيات قضية الناشطة شفاء صوان في دمشق، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات ما جرى خلال الساعات الماضية، بعد حادثة اختطاف زوجها ومحاولة اقتحام منزلهما ليلاً، وفق ما أوردته مصادر متقاطعة.
وبحسب رواية منسوبة إلى صوان ومصادر مقرّبة منها، فإنها تعرضت خلال الفترة الماضية لـتهديدات مباشرة واتهامات مرتبطة بـ“التكفير” و“السحر” و“الخروج عن الملة”، وتقول إنها تقدمت بشكاوى رسمية مدعومة بتقارير طبية ورسائل تهديد، بعد حادثة اقتحام منزلها والاعتداء عليها وسرقة وثائقها، ما دفعها إلى التنقل بين أماكن مختلفة خشية على سلامتها.
وتشير الرواية ذاتها إلى أن أشخاصاً ادّعوا انتسابهم للأجهزة الأمنية أقدموا على خطف زوجها، ثم حاولوا لاحقاً اقتحام المنزل واصطحابها مع بناتها. وبحسب تسجيلات متداولة، يظهر المهاجمون دون زي رسمي، وتقول صوان ومصادر قريبة منها إنهم لم يبرزوا أمراً قضائياً.
في المقابل، تنقل رواية أخرى منسوبة إلى مصادر من داخل العائلة أن الخلاف يعود أساساً إلى نزاع على أملاك عائلية، موضحةً أن شقيقي صوان منخرطان في صفوف فصائل معارضة منذ سنوات، وأن العائلة فقدت عدداً كبيراً من الضحايا، وأن صوان كانت قد حصلت سابقاً على توكيل لإدارة الممتلكات وحمايتها من المصادرة خلال فترة حكم النظام السابق.
ولا تزال تفاصيل القضية محل متابعة، في ظل مطالبات بتوضيح رسمي يحدد هوية الجهة التي نفذت عملية الخطف وملابسات محاولة الاقتحام، وضمان سلامة العائلة واستكمال الإجراءات القضائية وفق الأصول.

رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026