تتواصل تداعيات قضية الناشطة شفاء صوان في دمشق، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات ما جرى خلال الساعات الماضية، بعد حادثة اختطاف زوجها ومحاولة اقتحام منزلهما ليلاً، وفق ما أوردته مصادر متقاطعة.
وبحسب رواية منسوبة إلى صوان ومصادر مقرّبة منها، فإنها تعرضت خلال الفترة الماضية لـتهديدات مباشرة واتهامات مرتبطة بـ“التكفير” و“السحر” و“الخروج عن الملة”، وتقول إنها تقدمت بشكاوى رسمية مدعومة بتقارير طبية ورسائل تهديد، بعد حادثة اقتحام منزلها والاعتداء عليها وسرقة وثائقها، ما دفعها إلى التنقل بين أماكن مختلفة خشية على سلامتها.
وتشير الرواية ذاتها إلى أن أشخاصاً ادّعوا انتسابهم للأجهزة الأمنية أقدموا على خطف زوجها، ثم حاولوا لاحقاً اقتحام المنزل واصطحابها مع بناتها. وبحسب تسجيلات متداولة، يظهر المهاجمون دون زي رسمي، وتقول صوان ومصادر قريبة منها إنهم لم يبرزوا أمراً قضائياً.
في المقابل، تنقل رواية أخرى منسوبة إلى مصادر من داخل العائلة أن الخلاف يعود أساساً إلى نزاع على أملاك عائلية، موضحةً أن شقيقي صوان منخرطان في صفوف فصائل معارضة منذ سنوات، وأن العائلة فقدت عدداً كبيراً من الضحايا، وأن صوان كانت قد حصلت سابقاً على توكيل لإدارة الممتلكات وحمايتها من المصادرة خلال فترة حكم النظام السابق.
ولا تزال تفاصيل القضية محل متابعة، في ظل مطالبات بتوضيح رسمي يحدد هوية الجهة التي نفذت عملية الخطف وملابسات محاولة الاقتحام، وضمان سلامة العائلة واستكمال الإجراءات القضائية وفق الأصول.

عادت قضية الطبيبة رانيا العباسي وأطفالها إلى واجهة النقاش العام بعد تداول معلومات جديدة مرتبطة بالملف، إلا أن القضية سرعان ما تحولت من مسار البحث عن الحقيقة والعدالة إلى سجال طائفي واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
أثارت حملة إلكترونية متداولة تحت اسم "لست شجرة" موجة واسعة من الجدل والاستنكار، بعد نشر محتوى يتضمن دعوات لمقاطعة أبناء الطائفة العلوية وعدد من الأقليات الدينية، ما دفع حقوقيين وناشطين إلى التحذير من تداعيات الخطاب التحريضي على التماسك المجتمعي والسلم الأهلي في سوريا.
رغم إقرار زيادة الرواتب بنسبة 50% في سوريا، تراجع سعر صرف الليرة السورية وارتفاع الأسعار بشكل متسارع أعادا الجدل حول جدوى هذه الزيادة وقدرتها على تحسين المستوى المعيشي. ومع وصول سعر الدولار إلى مستويات قياسية في السوق الموازية، باتت الزيادة مهددة بالتآكل قبل وصولها فعلياً إلى جيوب الموظفين.
بدأت مؤشرات الانفراج تظهر في محافظتي دير الزور والرقة بعد أيام من الفيضانات غير المسبوقة التي ضربت ضفاف نهر الفرات، وتسببت بخسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات تقييم الأضرار ومتابعة أوضاع آلاف المتضررين.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026