نفذت عناصر تابعة لما يسمى بالأمن العام، أمس، عملية دهم في قرية أكراد الداسنية بريف حمص، ذات الغالبية العلوية، أسفرت عن توقيف أحد أبناء القرية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد، جاء التوقيف عقب تداول اتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم ارتباط الشخص الموقوف بنشاط عسكري سابق، فيما تؤكد مصادر محلية أنه مدني، وأن الصورة المتداولة بحقه مفبركة ولا تعكس حقيقة وضعه.
وتأتي عملية التوقيف في ظل استمرار حالة التوتر الأمني في عدد من قرى ريف حمص، وسط مخاوف بين الأهالي من توقيف أشخاص بناءً على معلومات أو اتهامات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون التحقق من صحتها.
وأشار المرصد إلى أن عدداً من أبناء قرية أكراد الداسنية لا يزالون قيد الاحتجاز منذ نحو شهرين، في وقت تتواصل فيه المطالبات بالكشف عن مصير المحتجزين وتوضيح أسباب توقيفهم.
وتثير عمليات الدهم والتوقيف في المنطقة تساؤلات حول آليات التعامل مع الملفات الأمنية، ولا سيما في الحالات التي تستند فيها الاتهامات إلى معلومات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
حذّر جاك نيريا، المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق، من تنامي الدور التركي في المنطقة، معتبراً أن أنقرة قد تشكل التهديد الاستراتيجي الأكبر لإسرائيل خلال المرحلة المقبلة، متجاوزة في ذلك التهديد الإيراني.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026