توغلت قوة مشاة إسرائيلية مدعومة بعدد من الآليات العسكرية، في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، ضمن سلسلة التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في جنوب سوريا.
وبحسب مصادر محلية، نفذت القوة عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل داخل القرية، دون ورود معلومات حتى الآن عن تنفيذ اعتقالات أو وقوع اشتباكات، فيما سادت حالة من التوتر بين الأهالي بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وجاء هذا التوغل بعد ساعات من دخول دورية إسرائيلية عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بداية وادي الرقاد، بالقرب من موقع “غرفة مجحم”، الذي يُعد نقطة ميدانية استراتيجية على الحدود بين ريف درعا الغربي ومحافظة القنيطرة.
ووفقاً للمعلومات، تألفت القوة من ست آليات عسكرية ودبابة، حيث سلكت طريق وادي الرقاد قبل أن تتوزع في المنطقة. كما توجهت آليتان إلى الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة، وأقامتا حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لفترة وجيزة، في حين تمركزت بقية الآليات قرب “غرفة مجحم”.
وانسحبت القوة لاحقاً من المنطقة دون تسجيل عمليات دهم أو اعتقالات، في وقت تتواصل فيه التوغلات والدوريات الإسرائيلية في أرياف درعا والقنيطرة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع النشاط العسكري في الجنوب السوري.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026