كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن احتمال انخراط سوريا في جهود إقليمية تهدف إلى الحد من نفوذ حزب الله على الحدود اللبنانية، بالتنسيق مع إسرائيل والقيادة اللبنانية، في خطوة قد تعكس تحولات جديدة في المشهد الأمني في المنطقة.
وذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية أن مصدراً في العائلة المالكة السعودية أشار إلى وجود نقاشات حول دور محتمل لدمشق في كبح تحركات حزب الله قرب الحدود السورية اللبنانية.
قلق سعودي من انتقال التوتر إلى سوريا
وبحسب مصدر عربي رفيع المستوى، تشعر السعودية بقلق من أن يؤدي أي صدام مباشر بين حزب الله والنظام السوري في المناطق الحدودية إلى انتقال التوتر إلى داخل الأراضي السورية، الأمر الذي قد يهدد استقرار حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع المدعومة من الرياض.
انتشار عسكري سوري على الحدود مع لبنان
وأشار التقرير إلى أن الجيش السوري عزز خلال الفترة الأخيرة انتشاره العسكري على الحدود مع لبنان، حيث أرسلت دمشق آلاف الجنود بهدف منع تسلل عناصر من حزب الله إلى الأراضي السورية.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير تحدثت عن محاولات من عناصر الحزب استخدام الأراضي السورية منصة لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
حزب الله: المواجهة مع إسرائيل “معركة استنزاف”
في المقابل، ربط الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم التصعيد العسكري في لبنان بالتطورات الإقليمية، خاصة بعد الضربة الإسرائيلية على إيران.
وقال قاسم في خطاب ألقاه بمناسبة يوم القدس إن المواجهة الحالية مع إسرائيل تمثل “معركة استنزاف” تهدف إلى زيادة الضغط على تل أبيب ودفعها إلى اتفاق بشروط أكثر ملاءمة.
كما قلل من شأن التهديدات الإسرائيلية باغتياله، مؤكداً أن هذه التهديدات «لا قيمة لها».
توتر إقليمي متصاعد
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل ومحور إيران، وانعكاس ذلك على الوضع الأمني في سوريا ولبنان.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026