بعد أيام من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، عُقد لقاء سوري-إسرائيلي بمشاركة أميركية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد على الساحة السورية وتفادي تحوله إلى مواجهة أوسع.
وجاء الاجتماع عقب اتصال هاتفي تحذيري أجراه رئيس الموساد الإسرائيلي رومان جوفمان مع وزير الخارجية السوري في حكومة الأمر الواقع أسعد الشيباني، قبل أن يترأس الأخير وفداً سورياً في لقاء مع جوفمان عبر تقنية الفيديو من العاصمة الأردنية عمّان.
وشارك في الاجتماع المبعوث الرئاسي الأميركي إلى سوريا توم برّاك، في إطار المساعي الأميركية الرامية إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين دمشق وتل أبيب، خصوصاً في ظل تصاعد التوتر حول الانتشار العسكري في سوريا.
وبحسب تقارير إعلامية، بحث الاجتماع إمكانية تشكيل لجنة أمنية ثلاثية تضم سوريا وتركيا وإسرائيل، بهدف معالجة الملفات الخلافية ووضع آليات لتفادي الاحتكاك أو الصدام بين الأطراف الثلاثة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن الوفد السوري ضم رئيسي الاستخبارات العامة والاستخبارات العسكرية، مشيرة إلى أن المناقشات ركزت على وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وإحياء مسار التفاوض بين دمشق وتل أبيب.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات السورية-الإسرائيلية توتراً متزايداً، على خلفية الغارات الإسرائيلية داخل سوريا، بالتزامن مع تنامي التعاون العسكري بين دمشق وأنقرة، وهو ما تعتبره إسرائيل تطوراً يستدعي متابعة أمنية مباشرة.
ووفق المعطيات المتداولة، يسعى الوسطاء إلى إعادة إطلاق المفاوضات الأمنية بين سوريا وإسرائيل، على أن يشكل أي تفاهم يتم التوصل إليه أساساً لمسار تفاوضي أوسع قد يقود مستقبلاً إلى اتفاق أمني أكثر شمولاً.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026