تشهد مدينة شهبا وعددًا من القرى المحيطة بها، ولا سيما في محيط قرية ولغا بريف السويداء، انقطاعًا تامًا للكهرباء منذ عشرة أيام متواصلة، عقب الهجوم الذي استهدف منطقة عتيل، وتسبب بأضرار مباشرة في شبكة التغذية الكهربائية.
وبحسب معلومات محلية، تواصل لجان فنية مختصة، بمشاركة موظفين من شركة الكهرباء في السويداء ومتطوعين من الهلال الأحمر السوري، أعمال صيانة الخط الكهربائي المتضرر على محور عتيل – ولغا منذ يومين، رغم الظروف الجوية القاسية. وحتى اللحظة، لم ترد أي معلومات رسمية حول موعد الانتهاء من أعمال الإصلاح، في وقت تستمر فيه معاناة السكان من فقدان الكهرباء والمياه.
ويأتي هذا الانقطاع في سياق ما وصفته مصادر محلية بالخروقات المستمرة للقوانين الدولية، نتيجة استهداف منشآت حيوية في مناطق مختلفة من ريف السويداء، ما انعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين والخدمات الأساسية.
وكانت مصادر محلية قد رصدت في 27 كانون الأول الجاري فرض حصار خانق من قبل القوات الحكومية والموالية لها على مدينة شهبا وريفها، تزامن مع قطعٍ كامل لخط الكهرباء المغذي للمدينة، على خلفية الهجوم الذي طال منطقة عتيل وألحق أضرارًا واسعة بالشبكة الكهربائية.
وأفادت المصادر نفسها بأن القوات الحكومية منعت في وقت سابق وصول اللجان الفنية إلى مدينة ولغا لإصلاح العطل في خط الكهرباء، بالتزامن مع قطع خطوط المياه عن المدينة وانقطاع خدمة الإنترنت، ما فاقم من الأوضاع المعيشية للسكان.
كما أكدت معلومات محلية خروج المشفى الوطني في مدينة شهبا عن الخدمة خلال تلك الفترة، نتيجة انقطاع الخدمات الأساسية، في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الأهالي، ويضاعف الأعباء على المرضى والكوادر الطبية، وسط غياب أي حلول ملموسة حتى الآن.
مع اقتراب موعد افتتاح المدارس في سوريا في السادس من أيلول، تتحول العودة إلى المقاعد الدراسية إلى عبء مالي جديد على العائلات، في ظل ارتفاع حاد في أسعار المستلزمات المدرسية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أعداد كبيرة من السوريين في أحداث وعمليات متفرقة منذ سقوط النظام، بينهم أطفال ونساء، في حصيلة تعكس استمرار أعمال العنف والقتل على خلفيات طائفية ودينية ومناطقية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الانتهاكات على السلم الأهلي ومستقبل البلاد.
اتهم الشاب محمد ضحى عناصر من ما يسمى بـ"الأمن الداخلي" بالاعتداء عليه بالضرب والشتائم واحتجازه داخل أحد المخافر في مدينة قطنا بريف دمشق، وذلك عقب مشادة قال إنها بدأت إثر حادثة مرورية أمام محكمة المدينة.
تشهد محافظة الحسكة حالة من الاستياء المتزايد بين العاملين في القطاع الصحي التابع سابقاً للإدارة الذاتية، بعد مرور ثلاثة أشهر على عدم حصولهم على رواتبهم، رغم إدراج أسمائهم ضمن ملفات الدمج مع مؤسسات حكومة الجولاني ووزاراتها، وسط غياب أي خطوات عملية لمعالجة الملف واقتصار الوعود على التصريحات الشفهية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026