اتهم الشاب محمد ضحى عناصر من ما يسمى بـ”الأمن الداخلي” بالاعتداء عليه بالضرب والشتائم واحتجازه داخل أحد المخافر في مدينة قطنا بريف دمشق، وذلك عقب مشادة قال إنها بدأت إثر حادثة مرورية أمام محكمة المدينة.
وقال ضحى، في منشور نشره عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن سيارة تابعة للأمن الداخلي كانت تسير إلى الخلف وكادت تدهسه أثناء عبوره الطريق، ما دفعه إلى طرق جانب السيارة لتنبيه السائق إلى وجوده.
وبحسب روايته، تطورت الحادثة إلى مشادة كلامية، قبل أن يترجل عدد من العناصر من السيارة ويعتدوا عليه بالضرب ويوجهوا إليه الشتائم، مضيفًا أنهم اقتادوه بعد ذلك إلى أحد المخافر.
وأضاف ضحى أنه نُقل لاحقًا إلى المستشفى قبل إعادته إلى المخفر، مشيرًا إلى أن القضية انتهت، بحسب روايته، دون اتخاذ أي إجراء بحق العناصر الذين اتهمهم بالاعتداء عليه.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026