تشهد محافظة الحسكة حالة من الاستياء المتزايد بين العاملين في القطاع الصحي التابع سابقاً للإدارة الذاتية، بعد مرور ثلاثة أشهر على عدم حصولهم على رواتبهم، رغم إدراج أسمائهم ضمن ملفات الدمج مع مؤسسات حكومة الجولاني ووزاراتها، وسط غياب أي خطوات عملية لمعالجة الملف واقتصار الوعود على التصريحات الشفهية.
وبحسب المعطيات، انعكس تأخر صرف المستحقات المالية بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية لمئات الموظفين وعائلاتهم، في وقت لا تزال فيه إجراءات الدمج تسير بوتيرة بطيئة، ما زاد من حالة القلق والإحباط بين العاملين.
وفي محافظة الرقة، وثقت مواقع التواصل الإجتماعي شريطاً مصوراً تداوله ناشطون، عبّر خلاله عدد من الأهالي عن استيائهم من استمرار تراجع الواقع الخدمي والمعيشي، مؤكدين أن المحافظة لا تزال تعاني من التهميش وتفاقم الأزمات الاقتصادية والخدمية.
وأشار أحد المتحدثين في الشريط إلى استمرار أزمة استبدال العملة السورية القديمة بالجديدة، وما يرافقها من ازدحام وصعوبات تواجه المواطنين، إضافة إلى عدم معالجة ملف المعلمين المفصولين من قبل النظام السابق، رغم مشاركتهم في أعمال المراقبة الامتحانية وتصحيح الامتحانات، ورغم الوعود الرسمية المتكررة بإعادة دمجهم وتسوية أوضاعهم الوظيفية.
ووفقاً لمصادر أهلية، تسود حالة من الإحباط بين الموظفين والأهالي نتيجة غياب إجراءات ملموسة على أرض الواقع، في ظل تزايد المطالب بالإسراع في استكمال ملفات دمج الموظفين، وصرف المستحقات المالية المتأخرة، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026