أثار المتحدث باسم داخلية الجولاني، نور الدين البابا، اليوم الأربعاء، جدلاً واسعاً بعد تصريح صادم قال فيه: “العلويون لديهم مشكلة مع الشيعة والإسماعيلية والدروز”. خطوة اعتبرها كثيرون استفزازية ومثيرة للجدل، وضربت عمق التعايش بين مكونات المجتمع السوري، وأشعلت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
الكلمات لم تمر مرور الكرام، حيث اعتبرها البعض تحريضاً مباشراً ضد الطائفة العلوية، في حين رأى آخرون أن الخطاب جزء من محاولة لإعادة إشعال التوتر الطائفي في سوريا.
في وقت تحتاج فيه سوريا إلى التهدئة وتعزيز التعايش بين المكونات المختلفة، تبدو تصريحات البابا خطوة استفزازية تزيد الاحتقان وتفتح باب التساؤلات حول أهداف السلطة الحالية. المشهد يطرح تساؤلات جدية حول الدور الذي تلعبه حكومة الجولاني في استخدام الانقسامات الطائفية كأداة سياسية، وسط مخاوف من انعكاسات محتملة على الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026