إلغاء حفل الموسيقار العالمي مالك جندلي في ساحة الساعة بحمص فجّر جدلًا واسعًا في حمص، خصوصاً بعدما كشف جندلي أنه تبلّغ قرار الإلغاء قبل خمس ساعات فقط من مغادرته الولايات المتحدة، رغم أشهر طويلة من التحضير، ما دفعه لإيقاف مشروعه كاملًا في كل المحافظات السورية.
روايات متناقضة
المفاجأة لم تكن في قرار الإلغاء بحد ذاته، بل في الروايات المتناقضة التي خرجت بعدها. وزير الثقافة كان قد نشر الدعوة إلى الحفل على حسابه الشخصي، في إشارة واضحة إلى موافقة رسمية مسبقة، بينما أعلن مسؤول الاتصال الحكومي في حمص أن ما جرى “سوء تنسيق” وأن وزارة الثاقفة لم تخبرهم.
لكن التفسير الأخطر جاء من رئيس لجنة الفتوى في حمص، الذي قال إن إلغاء الحفل “احترام للدماء التي رُفعت لأجل هذه البلاد”، ليقدّم تبريراً دينياً صريحاً يناقض تماماً رواية “الخطأ الإداري”. وهنا بدأ يتشكل الانطباع بأن السبب الحقيقي ديني بحت، وأن سلطة الجولاني كانت تتجنب الاعتراف بذلك.
هذا التضارب بين خطاب ديني يحرّم، وخطاب حكومي يبرّر، فتح الباب أمام تساؤلات واسعة: من يملك القرار فعلًا؟ المحافظة؟ أم الجهات الدينية التي تفرض خطوطاً حمراء لا تستطيع السلطة تجاوزها؟
المشهد برمته أظهر حجم الارتباك داخل حكومة الجولاني، وعجزها عن ضبط الجماعات المتشددة التي تفرض إيقاعها على الحياة العامة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026