تتواصل أزمة الكهرباء في مختلف المحافظات السورية، بالتزامن مع موجة حر شديدة تضرب البلاد، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن ساعات التقنين الطويلة وارتفاع قيمة الفواتير، رغم محدودية التغذية الكهربائية، في وقت تنعكس فيه الأزمة على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد معاناة السكان نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، ما أدى إلى صعوبات في تشغيل وسائل التبريد، وحفظ المواد الغذائية والأدوية، إضافة إلى تعطّل أعمال الكثير من المحال والورش، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي دمشق، أكد مواطنون أن الكهرباء تنقطع لساعات طويلة ولا تعود إلا لفترات قصيرة، فيما تستمر الفواتير بالارتفاع، الأمر الذي يزيد الأعباء المالية على الأسر التي لم تعد قادرة على تحمل تكاليف البدائل.
أما في اللاذقية، فقد دفعت الأزمة عدداً من أصحاب المحال التجارية إلى إغلاق أعمالهم بعد تكبدهم خسائر كبيرة نتيجة فساد البضائع بسبب انقطاع الكهرباء، إذ أكد أحد أصحاب محال بيع الفروج أنه اضطر لإغلاق متجره بعد خسارة مصدر رزقه وعجزه عن دفع الإيجار.
وفي محافظة الحسكة، تتفاقم الأزمة مع غياب الكهرباء الرئيسية والاعتماد على مولدات “الأمبيرات” التي لا تتجاوز ساعات تشغيلها نحو ست ساعات يومياً بسبب نقص المحروقات، في ظل ارتفاع درجات الحرارة واعتماد الأهالي على بدائل مرتفعة التكلفة لا تستطيع معظم الأسر تحملها.
ويؤكد سكان الحسكة أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، مطالبين بإصلاح شبكة الكهرباء الرئيسية وإيجاد حلول دائمة، فيما يجد أصحاب الفعاليات الاقتصادية أنفسهم أمام خيارات مكلفة، بين الاشتراك بالأمبيرات أو تركيب منظومات الطاقة الشمسية، وهي حلول تفوق إمكانات شريحة واسعة من السوريين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026