في أعقاب أحداث العنف الطائفي التي شهدتها مدينة حمص خلال اليومين الماضيين، خرج المئات من أبناء الطائفة العلوية في مدن وبلدات الساحل السوري ومناطق أخرى ذات غالبية علوية، إضافة إلى مدينة حمص، اليوم الثلاثاء، في مظاهرات سلمية احتجاجاً على سلسلة اعتداءات استهدفت الطائفة مؤخراً وتلبية لدعوة الشيخ غزال غزال رئيس المجلس الإعلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر.
المتظاهرون طالبوا بوقف القتل والخطف الطائفي وإطلاق سراح المعتقلين، كما رفعوا شعارات تطالب بالفيدرالية واللامركزية السياسية، مؤكدين أن صوتهم السلمي لن يُسكّت أمام العنف والاعتداءات المتكررة.
وقد شهدت هذه التحركات تفاعلاً كبيراً من مختلف الطوائف في سوريا، إضافة إلى دعم ومساندة من الخارج، حيث وصلت رسائل تضامن من روسيا،العراق، الإمارات، والعديد من الدول، تضمنت دعوات لوقف القتل الممنهج وعمليات التصفية والخطف التي استهدفت المدنيين.
ولم يقتصر التضامن على العالم العربي والدولي، بل خرجت مظاهرات تضامنية في كوباني، كما أغلق عدد من أصحاب المحال التجارية في مدينة سامانداغ التركية محلاتهم، تعبيراً عن دعمهم لأهالي الساحل السوري ومطالبهم العادلة.
ويعكس هذا التفاعل الشعبي والتضامني، داخلياً وخارجياً، حجم الأزمة التي يواجهها الشارع السوري، ويشير إلى رفض شعبي واسع لاستمرار عمليات العنف والاعتداء الطائفي التي تقف سلطة الأمر الواقع مكتوفة الأيدي امامها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026