قرار جديد يطوي صفحة من تاريخ الصناعة السورية.. مصفاة حمص، أقدم منشأة لتكرير النفط في البلاد، تتجه نحو الإغلاق بعد أكثر من ستين عاماً على إنشائها عام 1959.
المصفاة التي أنشئت كأول منشأة لتكرير النفط في سوريا، ستتوقف قريباً عن العمل لتتحول أرضها إلى “منطقة سكنية” تضم مستشفيات ومدارس ومرافق خدمية، وفق ما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، “يوسف قبلاوي”.
يقول قبلاوي إن القرار يأتي ضمن مشروع “تنموي” جديد، بالتزامن مع التخطيط لبناء مصفاة بديلة على بعد نحو خمسين كيلومتراً من موقع المصفاة الحالي، مشيراً إلى أن الهدف هو تلبية احتياجات البلاد من المشتقات النفطية وربما التوجه لاحقاً نحو التصدير.
لكن خلف اللغة الهادئة لهذه التصريحات الرسمية، يبدو المشهد مختلفاً بالنسبة لكثيرين؛ فالمصفاة التي قاومت عقوداً من الأزمات والحروب والعقوبات، تُطوى صفحتها اليوم بقرار إداريّ يُنهي جزءاً من تاريخ حمص الصناعي والاقتصادي، ويثير أسئلة حول جدوى “تبديل الإرث بالتنمية”.
من رمز وطني إلى مشروع سكني
لطالما كانت مصفاة حمص، التي تأسست قبل أكثر من ستين عاماً، ركيزةً أساسية في تأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية، وعصباً حيوياً للاقتصاد السوري.
تحويل موقعها إلى منطقة عمرانية “حديثة” قد يبدو للبعض خطوة نحو التطوير، لكنه بالنسبة لآخرين طمسٌ لذاكرة وطنية ارتبطت بتاريخ العمل والإنجاز في مرحلة ما قبل الانهيارات المتلاحقة التي عاشها القطاع النفطي.
بين الواقع والطموح
بحسب مزاعم حكومة الجولاني بالحديث عن “الاكتفاء الذاتي والتصدير” يبدو طموحاً، لكنه يأتي في ظل أزمة طاقة مزمنة، وبنى تحتية متهالكة، وموارد محدودة.
أما الرهان على المصفاة الجديدة، فهو لا يُغيّر حقيقة أن إغلاق مصفاة حمص سيترك فراغاً صناعياً وتاريخياً كبيراً، وأن مشاريع “التنمية” التي تُقام على أنقاض المصانع القديمة، قد لا تنجح في تعويض ما خسرته البلاد من روحها الإنتاجية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026