شهد الجنوب اللبناني سلسلة من الغارات الإسرائيلية، استهدفت عدداً من القرى الجنوبية الواقعة شمال نهر الليطاني.
التصعيد الإسرائيلي جاء، عقب إعلان حزب الله عبر بيان “مفتوح” على حد تعبيره، رفضعه القاطع لأي مفاوضات مع إسرائيل، واكتفائه بتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، الذي أنهى حربه الأخيرة مع إسرائيل.
بيان الحزب، تلاه جملة مواقف من رؤساء لبنان الثلاثة، أكدوا فيها تمسك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض غير المباشر، عبر آلية اللجنة الدولية.
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أكد خلال لقائه وفد البنك الدولي على” التزام لبنان باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي ترعاه لجنة الميكانيزم، مقابل عدم التزام إسرائيل بالاتفاق، وإصرارها على البقاء في النقاط الخمس التي احتلتها”
بدوره جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، رفضه القاطع للتطبيع مع إسرائيل قائلاً “التطبيع مع تل أبيب غير وارد”، مؤكداً على أن “الالية الأنسب للبنان، هي الميكانيزم، كونها تضم أطرافاً دولية”.
رئيس الحكومة اللبنانية أشار في كلمة له خلال قمة لبنان للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن ” قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الحكومة اللبنانية، ووحدها تتحمّل مسؤولية حماية السيادة وتثبيت الاستقرار”
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026