.بعد تراجع نفوذها في منطقة “الشرق الأوسط”، تسعى إيران لإعادة هيكلة فصائلها في العراق ولبنان وغزة
.تقرير أوردته هيئة البث الإسرائيلية قال إن” إيران تستعد لمواجهة محتملة مع إسرائيل، وتقوم بتسليح ميليشيات شيعية في العراق استعداداً لذلك، في محاولة لنقل ثقلها العسكري من لبنان وسوريا وغزة إلى الأراضي العراقية”
.وأضاف التقرير أن” إيران زودت الميليشيات العراقية بأسلحة متطورة، وتكتيكات جديدة أشرف عليها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”
.وبحسب وسائل إعلام عبرية فإن “طهران تهيئ ميليشيات موالية لها في العراق، لإشراكها في أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل، لتكون قادرة على مساندتها وخلق أرضية عسكرية، تمنحها الحرية في أي عمل عسكري داخل الأراضي العراقية”
.بالتوازي مع الدعم العسكري ،تسعى إيران إلى دفع بعض الفصائل العراقية، للمشاركة بفاعلية في العمل السياسي في العراق، بهدف تأسيس نفوذ مستقر لها، داخل الدولة العراقية ، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يعتزم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تملك متسعاً من الوقت"، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جولة مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد وسط غموض بشأن مشاركة طهران.
زار رئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبناني مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، يرافقهما رئيس ضابطة جمارك طرابلس العقيد شربل توما وعدد من الضباط، مركز أمانة البقيعة (معبر جسر قمار الحدودي) في وادي خالد – عكار، للاطلاع على جهوزية المعبر الحدودي الشمالي مع سوريا على المستويات الإدارية واللوجستية والأمنية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026