واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها العسكرية داخل جنوب سوريا، مع تسجيل توغل جديد في ريف القنيطرة وعمليات تفتيش للمنازل، بالتزامن مع قصف استهدف منطقة في ريف دمشق الغربي.
وذكرت مصادر محلية أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت مساء أمس في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي، فيما نفذت القوات الإسرائيلية حملة تفتيش للمنازل في قرية رسم العجرف بالمنطقة ذاتها.
وبالتزامن مع ذلك، استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفتين المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر في ريف دمشق الغربي، من دون ورود معلومات في النص المنشور عن خسائر بشرية أو أضرار ناجمة عن القصف.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي السورية، والتي شملت خلال الفترة الماضية عمليات توغل ودهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز، خصوصاً في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وبحسب إحصائية أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت الأراضي السورية منذ مطلع عام 2026 نحو 60 استهدافاً إسرائيلياً، بينها 6 جوية و54 برية، أسفرت عن إصابة أو تدمير نحو 13 هدفاً، شملت مستودعات أسلحة وذخائر ومقار ومراكز وآليات.
وتسلط التحركات الأخيرة الضوء مجدداً على تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا واستمرار التوغلات داخل القنيطرة، بالتزامن مع التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026