وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أعداد كبيرة من السوريين في أحداث وعمليات متفرقة منذ سقوط النظام، بينهم أطفال ونساء، في حصيلة تعكس استمرار أعمال العنف والقتل على خلفيات طائفية ودينية ومناطقية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الانتهاكات على السلم الأهلي ومستقبل البلاد.
وخلال المرحلة الثانية من التوثيق، بلغ إجمالي ضحايا الهجمات والعمليات المتفرقة 1201 شخص، بينهم 23 طفلاً و41 سيدة. وتوزعت الحصيلة الطائفية الموثقة على 554 من أبناء الطائفة العلوية، و50 من أبناء الطائفة الشيعية، و19 من أبناء الطائفة الدرزية، فيما بلغ عدد الضحايا من مكونات أخرى أو ممن لم يرد تصنيفهم ضمن البيانات المذكورة 578 شخصاً.
وبذلك بلغ مجموع ضحايا الأحداث والعمليات الموثقة خلال عام 2025 وحده 3918 شخصاً، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي خلفتها أعمال العنف والانتهاكات خلال تلك الفترة.
أما خلال المرحلة الثالثة، أي منذ بداية عام 2026 وحتى تاريخ إعداد التقرير، فقد وثّق المرصد السوري مقتل 128 شخصاً، بينهم 113 رجلاً و10 نساء و5 أطفال.
وبحسب الانتماء الطائفي والديني، شملت الحصيلة 99 من أبناء الطائفة العلوية، و3 من أبناء الديانة المسيحية، و12 من أبناء الطائفة الشيعية، و6 من أبناء الطائفة المرشدية، وشخصاً واحداً من أبناء الطائفة الإسماعيلية، إضافة إلى 8 من أبناء الطائفة الدرزية، ليبلغ إجمالي ضحايا المرحلة الثالثة 128 شخصاً.
ويؤكد المرصد السوري أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد أعداد، وإنما توثق أسماء وحيوات وأسر فقدت أبناءها، إلى جانب جرائم وانتهاكات لا ينبغي أن تتحول إلى أرقام منسية مع مرور الوقت. وتشير الحصيلة الموثقة منذ سقوط النظام إلى أن العنف الانتقامي والقتل على أساس الهوية والانتماء يشكلان خطراً بالغاً على مستقبل سوريا، ويهددان أسس السلم الأهلي والعيش المشترك.
وشدد المرصد السوري لحقوق الإنسان على أن الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن حقوق الضحايا لا تسقط بمرور الزمن، مؤكداً أن أي عملية انتقال سياسي لا يمكن أن تستقيم من دون كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وإنصاف ذوي الضحايا.
كما دعا إلى الكشف عن مصير المفقودين وتحديد أماكن دفن الضحايا وتسليم جثامينهم إلى ذويهم، وضمان حق الأسر في معرفة الحقيقة والحصول على العدالة والتعويض وجبر الضرر، إلى جانب اتخاذ إجراءات جدية تحول دون تكرار هذه الجرائم.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026