تذيلت العاصمة السورية دمشق مؤشر «قابلية العيش» العالمي لعام 2026 الصادر عن وحدة استخبارات «إيكونوميست»، بعدما جاءت في المرتبة الأخيرة عالمياً من بين 173 مدينة، محققة 32 نقطة فقط من أصل 100، في تصنيف يعكس استمرار تداعيات الصراع الممتد منذ نحو عقد ونصف على مختلف القطاعات الحيوية.
واعتمد التقرير على تقييم خمسة محاور رئيسة تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، والثقافة والبيئة، حيث سجلت دمشق أدنى النتائج، ولا سيما في محور الاستقرار الذي حصلت فيه على 20 نقطة فقط، وهو من بين أدنى المعدلات في المؤشر.
ويرى خبراء أن تدني مستوى الاستقرار لا يرتبط بالمشهد العسكري فقط، بل يعكس أيضاً تحديات داخلية تتعلق بتزايد معدلات الجريمة، واستمرار التوترات الاجتماعية والصراعات البينية، إلى جانب هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق وانتشار السلاح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة والخدمات العامة في المدينة.
ويؤكد التقرير أن هذه العوامل، إلى جانب الضغوط الاقتصادية وتراجع البنية التحتية والخدمات الأساسية، أسهمت في إبقاء دمشق في ذيل التصنيف العالمي لقابلية العيش خلال عام 2026.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026