تذيلت العاصمة السورية دمشق مؤشر «قابلية العيش» العالمي لعام 2026 الصادر عن وحدة استخبارات «إيكونوميست»، بعدما جاءت في المرتبة الأخيرة عالمياً من بين 173 مدينة، محققة 32 نقطة فقط من أصل 100، في تصنيف يعكس استمرار تداعيات الصراع الممتد منذ نحو عقد ونصف على مختلف القطاعات الحيوية.
واعتمد التقرير على تقييم خمسة محاور رئيسة تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، والثقافة والبيئة، حيث سجلت دمشق أدنى النتائج، ولا سيما في محور الاستقرار الذي حصلت فيه على 20 نقطة فقط، وهو من بين أدنى المعدلات في المؤشر.
ويرى خبراء أن تدني مستوى الاستقرار لا يرتبط بالمشهد العسكري فقط، بل يعكس أيضاً تحديات داخلية تتعلق بتزايد معدلات الجريمة، واستمرار التوترات الاجتماعية والصراعات البينية، إلى جانب هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق وانتشار السلاح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة والخدمات العامة في المدينة.
ويؤكد التقرير أن هذه العوامل، إلى جانب الضغوط الاقتصادية وتراجع البنية التحتية والخدمات الأساسية، أسهمت في إبقاء دمشق في ذيل التصنيف العالمي لقابلية العيش خلال عام 2026.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026