توغلت قوة مشاة إسرائيلية مدعومة بعدد من الآليات العسكرية، في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، ضمن سلسلة التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في جنوب سوريا.
وبحسب مصادر محلية، نفذت القوة عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل داخل القرية، دون ورود معلومات حتى الآن عن تنفيذ اعتقالات أو وقوع اشتباكات، فيما سادت حالة من التوتر بين الأهالي بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وجاء هذا التوغل بعد ساعات من دخول دورية إسرائيلية عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بداية وادي الرقاد، بالقرب من موقع “غرفة مجحم”، الذي يُعد نقطة ميدانية استراتيجية على الحدود بين ريف درعا الغربي ومحافظة القنيطرة.
ووفقاً للمعلومات، تألفت القوة من ست آليات عسكرية ودبابة، حيث سلكت طريق وادي الرقاد قبل أن تتوزع في المنطقة. كما توجهت آليتان إلى الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة، وأقامتا حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لفترة وجيزة، في حين تمركزت بقية الآليات قرب “غرفة مجحم”.
وانسحبت القوة لاحقاً من المنطقة دون تسجيل عمليات دهم أو اعتقالات، في وقت تتواصل فيه التوغلات والدوريات الإسرائيلية في أرياف درعا والقنيطرة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع النشاط العسكري في الجنوب السوري.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026