الغارات الجوية بتكون نتيجتها غالباً سقوط ضحايا أو أبنية أو حتى سقوط أنظمة، بس في غارة جوية كان نتيجتها سقوط أقنعة وكشف حقيقة شخصيات بتدير أنظمة!
منتصف تموز 2025، وجد الجولاني نفسه أمام الاختبار الأقسى من لما وصل للسلطة!
خلال الساعات الي سبقت دكّ الطيران الإسرائيلي لمبنى وزارة الدفاع وهيئة الأركان بساحة الأمويين، كانت خطوط الاتصال الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين عم تنقل رسالة حاسمة: «الضربة آتية»
دمشق كانت على موعد مع يوم ما بيشبه أي يوم خلال هجوم قوات الجولاني على محافظة السويداء.. فجأة، الطيران الإسرائيلي اخترق جدار الصوت.. وأطلق أربع صواريخ تحذيرية عبر غارتين والرسالة وصلت للكل: القادم أعظم!
اللعبة الحقيقية ما كانت بالصواريخ اللي هزت قلب العاصمة.. بل باللي صار خلف الكواليس وبغرف العمليات المغلقة!
القيادي المنشق عن جبهة النصرة وصديق الجولاني العتيق صالح الحموي كشف بمنشور عبر صفحته «أُس الصراع على الشام» كيف تصرف الجولاني بلحظات ما قبل وما بعد الكارثة!
القصة بلشت باتصال عبر «دولة وسيطة» حذرت الجولاني قبيل الضربات التحذيرية.. بمعنى أنه «انفد بجلدك»!
هون بلشت سيناريوهات النجاة الفردية.. الجولاني.. بهدوء، وبعيداً عن عيون رفاق الجهاد العسكريين، حسم أمر الهروب لإدلب.. موكب سريع، ترتيبات أمنية معقدة، وهروب ناعم بالسر. بينما بقية القيادات بالمبنى كانوا لسا عم يستوعبوا الصدمة!
بيقول الحموي حرفياً: هل تعلمون عندما قصفت اسرائيل مبنى وزارة الدفاع وبقذائف تحذيرية كانوا قد أبلغوا احمد الشرع عبر دولة ثانية وهرب هو وعدة وزراء إلى إدلب.. ولم يخبروا الباقين، ومنهم من تعرض لإصابات؟!
الطامة الكبرى ما كانت بس بالهروب لإدلب.. بل باللي صار بعدها!
الجولاني اتواصل مع الرئيس الفرنسي وقله انه ما له علاقة بالهجوم عالسويداء.. وأنه وزارة الدفاع ورئاسة الأركان هي الي اتخذت قرار الهجوم على الدروز وسلحت العشائر.. وفوق منها قال لماكرون حرفياً: ليس عندي مشكلة أن تغتال اسرائيل المسؤولين عن هذا الأمر
عملية بيع صريحة للقيادات العسكرية ورميهم تحت رحمة الطائرات الإسرائيلية، وتبرير سريع للهروب السياسي لحتى يحافظ على عرشه الجديد ومكتسباته، ولحتى يوصل رسالة للغرب: أنه أنا بريء من حماقة أركاني!
تاني يوم الغارة.. طلع الجولاني بأول طلّة متلفزة بكل ثقة وتجهّم ليوجه رسائله النارية، ويحذر إسرائيل من مغبة اللعب بالنار، ويصور حاله كالقائد الصلب اللي عم يمتص الصدمة ويدافع عن سيادة البلد.. كانت الكلمات مدروسة، والكاريزما مصممة لتبين للناس إنه الرجل قاعد بمكانه عم يواجه العاصفة بصدر عاري!
بس بالسر وتحت الطاولة الحكاية كانت شي تاني خالص.. حكاية فتح خط الهروب السريع على إدلب قبل ما تنزل أول قذيفة، وترك رفاق الجهاد بلا حتى خبر إنه «الضربة جاية»
وهيك بين إضاءة الاستديوهات وعتمة الكواليس بيظهر الفرق الحقيقي بين السياسة كبطولة وهمية، والسياسة كعملية هروب وبيع وشراء بالجملة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026