شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق، مساء الأحد، حالة من التوتر بعد انتشار مقطع فيديو نشره المدعو رائد الصادق، تضمّن عبارات وُصفت بالاستفزازية والموجّهة إلى أهالي المدينة، دعاهم خلالها إلى مواجهته، ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستياء بين السكان.
وعقب تداول المقطع على نطاق واسع، أقدم عدد من الأشخاص على مواجهة الصادق، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين في الروايات حول دوافع ما جرى.
ويُعرف رائد الصادق بتأييده لسلطات الجولاني، كما سبق أن أثار جدلاً واسعاً بعد نشره مقاطع فيديو تضمنت إساءات وشتائم بحق أهالي السويداء، الأمر الذي جعله محط انتقادات متكررة خلال الفترة الماضية.
في المقابل، شدد عدد من أبناء جرمانا على أن الحادثة لا ترتبط بالمواقف السياسية التي يتبناها الصادق، بل جاءت، بحسب قولهم، نتيجة الخطاب الاستفزازي الذي استخدمه في الفيديو المتداول، والذي تضمّن تحدياً مباشراً لأهالي المدينة ودعوة لمواجهته.
وأكد متحدثون من أبناء المدينة أن جرمانا تضم أشخاصاً يحملون آراء سياسية مختلفة، بمن فيهم مؤيدون لسلطات دمشق، ويعيشون فيها من دون أن يتعرضوا لأي اعتداء، معتبرين أن ما حدث مع رائد الصادق كان نتيجة أسلوبه الاستفزازي، وليس بسبب انتمائه أو مواقفه السياسية.
وأثارت الحادثة نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من رأى أن الخطاب التحريضي والاستفزازي يسهم في تأجيج التوترات، وبين من دعا إلى معالجة أي خلاف ضمن الأطر القانونية، بعيداً عن العنف وردود الفعل الفردية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026