شهدت المؤسسات الأمنية السورية تعيينات جديدة شملت مكاتب الأمن والاستخبارات، في خطوة وصفتها تقارير إعلامية بأنها تعزز نفوذ الدائرة المقربة الجولاني داخل مفاصل الدولة الأمنية والسيادية.
وبحسب المعلومات المتداولة، يترأس الجولاني “مكتب الأمن القومي”، الذي يضم في عضويته مدير الاستخبارات العامة ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية، فيما يتولى وزير الداخلية أنس خطاب رئاسة “مكتب الأمن الوطني”.
كما شملت التعيينات تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وعبد القادر طحان رئيساً للاستخبارات العامة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه التعيينات تؤكد استمرار اعتماد أحمد الشرع على شخصيات مقربة منه في إدارة الملفات الأمنية، بالتوازي مع بقاء الوزارات السيادية، ومنها الخارجية والدفاع والداخلية، بيد مسؤولين محسوبين على الدائرة نفسها.
واعتبرت التقارير أن هذه الخطوات تعزز سيطرة القيادة الحالية على المؤسسات الأمنية والإدارية، وتكرّس نفوذها داخل بنية الحكم في سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026