شهدت المؤسسات الأمنية السورية تعيينات جديدة شملت مكاتب الأمن والاستخبارات، في خطوة وصفتها تقارير إعلامية بأنها تعزز نفوذ الدائرة المقربة الجولاني داخل مفاصل الدولة الأمنية والسيادية.
وبحسب المعلومات المتداولة، يترأس الجولاني “مكتب الأمن القومي”، الذي يضم في عضويته مدير الاستخبارات العامة ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية، فيما يتولى وزير الداخلية أنس خطاب رئاسة “مكتب الأمن الوطني”.
كما شملت التعيينات تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وعبد القادر طحان رئيساً للاستخبارات العامة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه التعيينات تؤكد استمرار اعتماد أحمد الشرع على شخصيات مقربة منه في إدارة الملفات الأمنية، بالتوازي مع بقاء الوزارات السيادية، ومنها الخارجية والدفاع والداخلية، بيد مسؤولين محسوبين على الدائرة نفسها.
واعتبرت التقارير أن هذه الخطوات تعزز سيطرة القيادة الحالية على المؤسسات الأمنية والإدارية، وتكرّس نفوذها داخل بنية الحكم في سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026